
قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن الطفل ربما يكون أصعب حالة في قصص ضحايا الأزمة السورية والمهاجرين الذين يلقون بأنفسهم في الجحيم من أجل مستقبل أفضل لاطفالهم.
وتزايدت الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لزيادة مشاركة بريطانيا في تقاسم عبء مئات الآلاف من الأشخاص الذين وصلوا إلى الاراضي الأوروبية. واقترحت إيفيت كوبر، التي تتنافس على زعامة حزب العمال البريطاني، أنه ينبغي أن توافق بريطانيا على دخول 10 آلاف شخص من طالبي اللجوء.
الطفل السوري الغريق، والذي رجَّ الكرة الأرضية بجسده الصغير الذي تلاعبت به الأمواج، اسمه “أيلان عبد الله شنو” وعمره ثلاث سنوات، من مدينة “كوباني” السورية، والده اسمه عبدالله، والأم ريحانا شنو.
انطلق المركب بهم 1/9/2015 من جزيرة بودرم باتجاه جزيرة كويس اليونانية، ونتيجة ارتفاع موج البحر، انقلب البلم، وأدى لغرق الطفلين غالب عبد الله خمس سنوات، وأيلان عبد الله، 4 سنوات مع أمهم، فيما تمكن الوالد من النجاة.
كما نقلت المصادر أن شقيق إيلان، وعمره 5 سنوات وأمهما قد ماتا غرقا، هما أيضاً، حيث كان معه على متن القارب. إلا أن الوالد نجى، لينام على بطنه فوق رمال البحر المتوسط، عوضا عن أن يكون على صدر أمه التي لابدّ وأنّه صرخ مناديا عليها.. ولم يجدها.
نام إيلان، وافترش البحر المتوسط سريراً، وترك في قلب الكرة الأرضية فجيعة لا تجرؤ كلمة على الاقتراب من معناها، أبداً.
وتزايدت الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لزيادة مشاركة بريطانيا في تقاسم عبء مئات الآلاف من الأشخاص الذين وصلوا إلى الاراضي الأوروبية. واقترحت إيفيت كوبر، التي تتنافس على زعامة حزب العمال البريطاني، أنه ينبغي أن توافق بريطانيا على دخول 10 آلاف شخص من طالبي اللجوء.
الطفل السوري الغريق، والذي رجَّ الكرة الأرضية بجسده الصغير الذي تلاعبت به الأمواج، اسمه “أيلان عبد الله شنو” وعمره ثلاث سنوات، من مدينة “كوباني” السورية، والده اسمه عبدالله، والأم ريحانا شنو.
انطلق المركب بهم 1/9/2015 من جزيرة بودرم باتجاه جزيرة كويس اليونانية، ونتيجة ارتفاع موج البحر، انقلب البلم، وأدى لغرق الطفلين غالب عبد الله خمس سنوات، وأيلان عبد الله، 4 سنوات مع أمهم، فيما تمكن الوالد من النجاة.
كما نقلت المصادر أن شقيق إيلان، وعمره 5 سنوات وأمهما قد ماتا غرقا، هما أيضاً، حيث كان معه على متن القارب. إلا أن الوالد نجى، لينام على بطنه فوق رمال البحر المتوسط، عوضا عن أن يكون على صدر أمه التي لابدّ وأنّه صرخ مناديا عليها.. ولم يجدها.
نام إيلان، وافترش البحر المتوسط سريراً، وترك في قلب الكرة الأرضية فجيعة لا تجرؤ كلمة على الاقتراب من معناها، أبداً.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire