يحكى شخص أنه وجد زوجته ليله الدخله حاملاً وهو لا يعلم من هو أبو الجنين الذى فى بطنها ، فصدم الرجل ببشاعه وبعد التفكير المتمهل أقدم على ما لا يفعله أحد .
قرر الرجل أن تخفى الزوجه عن العيون سواء أهلها أو أهله حتى لا ينفضح أمرها ، وقال أنه لا يعتبرها زوجته فهما لا يتحدثان ولا يتكلمان ولا ينامان فى سرير واحد ، حتى جاء موعد الولاده فأتى لها بالطبيبه
لتولدها ، ثم أخذ الطفل وذهب به إلى المسجد ليشهد المصلين أنه قد تكفل برعايه هذا الطفل .
ثم أتى الرجل بالمأذون من جديد وكتب على زوجته كتب كتاب جديد وقررا معاً بدأ حياه جديده فأحبا بعضهما وأخلص كل منهم للأخر ، وأنجبنا لذلك الطفل المزيد من الأخوه .
ومرت فتره طويله من الزمن والطفل فى كنف الرجل يرعاه كما يرعى ابناءه ، إلى أن أتى اليوم الموعود ، فطلب منه إمام المسجد رؤيته .
وعند لقائهما أخبره الأمام أنه رأه فى المنام أنه من أهل الجنة وقال له : ” إنى رأيتك فى المنام من أهل الجنة و أخبره أنه يراه لا يفرق شيئاً عن كل المصلين فأقسم عليه الامام أن يخبره بما يفعل ” .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire